السيد حامد النقوي
20
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حديث ثقلين را ، پس أحمد در « مسند » خود آورده : [ ثنا : ابن نمير . ثنا : عبد الملك ، يعنى ابن أبى سليمان ، عن عطيّة ، عن أبى سعيد الخدرى ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى قد تركت فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب اللَّه عزّ و جلّ حبل ممدود من السّماء إلى الارض و عترتى أهل بيتي ، ألا إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ] . و عبد الملك بن أبى سليمان اين حديث شريف را بألفاظ ديگر نيز روايت كرده ، كما لا يخفى على ناظر « مسند أحمد » و « كتاب المناقب » له و « التّفسير للثّعلبى » و ستأتى عبارات هذه الكتب إنشاء اللَّه فيما بعد مستوفاة فانتظر ! . و عبد الملك بن أبى سليمان از أعاظم موثقين رفيع المكان است . ترجمهء عبد الملك بن أبى سليمان العرزمى أبو حاتم بستى در « كتاب الثقات » گفته : [ عبد الملك بن أبى سليمان العرزمى ، مولى فزارة ؛ عم محمّد بن عبد اللَّه العرزمى ، و اسم أبى سليمان ميسرة و كنية عبد الملك أبو عبد اللَّه ، يروى عن سعيد بن جبير و عطاء ، روى عنه الثورى و شعبة و أهل العراق و ربّما أخطأ ، حدثني محمّد بن المنذر ، قال : سمعت أبا زرعة الرازى يقول : سمعت أحمد بن حنبل و يحيى بن معين يقولان : عبد الملك بن أبى سليمان ثقة . فائدة جليلة فى الحفظ و التحديث قال أبو حاتم : كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة و حفّاظهم ، و الغالب على من يحفظ و يحدّث أن يهم ، و ليس من الانصاف ترك حديث شيخ صحّت عدالته بأوهام يهم فى روايته ، و لو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزّهرى و ابن جريح و الثّورى و شعبة ، لانّهم أهل حفظ و إتقان و كانوا يحدّثون من حفظهم و لم يكونوا بمعصومين حتّى لا يهموا فى الرّوايات ، بل الاحتياط و الاولى فى مثل هذا قبول ما يروى الثبت من الرّوايات و ترك ما صحّ أنّه و هم فيها ما لم يفحش ذلك حتّى يغلب على صوابه ، فاذا كان كذلك استحقّ التّرك حينئذ . و مات عبد الملك سنة أربعين و مائة . حدّثني محمّد بن إسحاق الثّقفى ، قال : سمعت محمّد بن عبد العزيز بن أبى زرعة ، قال : سمعت على بن الحسين بن شقيق ، يقول : سمعت عبد اللَّه بن المبارك ، يقول : سئل سفيان الثورى عن عبد الملك بن أبى سليمان ، فقال : ميزان ] .